{وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}
[سورة الأعراف: 198]
المعجزات التي جاء بها السيد المسيح كانت بإذن الله وقدرته لا بإذن المسيح وقدرته:
قال تعالى:
{وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ}
إذًا هناك أسئلة تفصيلية لهذا النبي الكريم لأن له خصوصية، وهي أن الذين حوله والذين أرسل إليهم وصفوه بأنه إله أو أنه ابن إله، فجاءت هذه التفاصيل، فأن يخلق من الطين ما يشبه الطير، فينفخ فيه فيكون طيرًا كان هذا بإذن الله وقدرته ولا بإذن المسيح وقدرته:
{بِإِذْنِي}
جاءت مرتين:
{وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي}
لا بقدرة المسيح ولا بإذنه، ولكن بقدرة الله وإذنه:
{وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي}
أي: بقدرة الله وإذنه، لا بقدرة المسيح وإذنه، إذًا هو عبد يجري الله على يديه المعجزات.
لم تتحد المعجزة مع الكتاب عند السيد المسيح كتابه الإنجيل شيء ومعجزاته شيء آخر:
قال تعالى:
{وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ}
أحيانًا الله عز وجل يحفظه، يعمي عنه الأبصار، أرادوا قتله ولم يستطيعوا:
{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}
[سورة النساء: 157]
{وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ}