فهرس الكتاب

الصفحة 4700 من 22028

{يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}

أنت المطلع يا رب على الخبايا، أنت الذي تعرف السرائر، أنت الذي تعرف الظاهر، وتعرف الباطن، وتعرف السرائر، أنت الذي تعرف ما يخفيه الإنسان عن الآخرين، وتعرف ما يخفى عنه، وتعلم ما يخفي، وتعلم ما يخفى عنه، لذلك قال تعالى:

{لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}

[سورة الطور: 18]

علم ما كان، وعلم ما يكون، وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.

{يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}

الآن في سؤال موجه لسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام خصوصية في هذا النبي الكريم، ذلك أن الله سبحانه وتعالى بعث الأنبياء والمرسلين، من الناس من استجاب لهم، ومن الناس من لم يستجب لهم، من الناس من كذبهم، من الناس من آمن بهم، لكن السيد المسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام له خصوصية، ذلك أن الذين دعاهم إلى الله إما أنهم ألّهوه، أو أنهم وصفوه بأنه ابن الإله، إذًا لا بد من سؤال تفصيلي حول هذه الظاهرة التي ينفرد بها السيد المسيح.

لم يذكر في القرآن إلا السيدة مريم وحدها:

قال تعالى:

{يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}

{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}

ولم يذكر في القرآن إلا السيدة مريم وحدها، لأن سيدنا عيسى ليس له أب فقال الله عنه: عيسى بن مريم.

{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت