(( أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ بَايَعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اقْتُسِمَ الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ، وَغُسِّلَ، وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَهُ؟ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ؟ فَقَالَ: أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي، قَالَتْ: فَوَ اللَّهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا ) )
[البخاري و أحمد عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ]
نحن من باب علم اليقين، من هو الذي يدخل الجنة مؤكدًا؟ عشرة أشخاص في الأمة الإسلامية، بشرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة، وما سوى ذلك فعلى الرجاء جميعًا، ليس معنى هذا أن عملك الصالح يضيع عند الله، لا، ولكن من باب الأدب مع الله لا يجوز لأحد أن يتألى على الله، أنت حينما تحكم على مصير إنسان حكمًا قطعيًا هذا سماه العلماء التألّي على الله، قال لها:
(( وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي ) )
[البخاري و أحمد عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ]
خصوصية السيد المسيح عند الله عز وجل:
إذًا كلمة الأنبياء والرسل (لا علم لنا) كلمة توحيدية، وفي أعلى درجة من الأدب: