فهرس الكتاب

الصفحة 4681 من 22028

كما أنك مكلف أن تدير مالك في حياتك فأنت مكلف أن تعطي كل ذي حق حقه، وأن تدير المال بعد حياتك، فهذه ملاحظة أولى. المال مرة ثانية قوام الحياة، فينبغي أن تحسن إدارته، الآن هناك علوم جديدة اسمها إدارة النفس، وإدارة الوقت، ومعها إدارة المال، إدارة المال جزء أساسي من سلوك المؤمن، يعطي كل ذي حقٍ حقه.

شيء آخر، أن الله عز وجل في هذه الآية أورد أن الموت مصيبة، فالذي جمعه الإنسان في كل حياته يخسره في ثانية واحدة، بمقياس الدنيا، بيوت، مزارع، مركبات، تجارة، أموال منقولة، أموال غير منقولة، لمجرد أن يقف القلب أصبحت هذه الأموال ليست له، إذًا الموت مصيبة، لكن بطولة الإنسان أن يجعل الموت كما قال عليه الصلاة والسلام عرس المؤمن، باستقامته وتوبته يجعل الموت أحلى لحظاته حياته الأبدية.

الهبة في الحياة والوصية بعد الممات ولا وصية لوارث:

إذًا:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}

يا من آمنتم بالله عز وجل، يا من دخلتم مع الله بعقد إيماني، يا من آمنتم أن الله عدل، ورحيم، وحكيم، وتشريعه مطلق في خيريته، افعلوا كذا وكذا:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت