إذًا الله عز وجل جعلك عبدًا تامًا له، خاضعًا لكل توجيهاته، تأتمر بأمره، وتنتهي عما عنه نهى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}
الصيد ممنوع وأنت محرم، محرم طبعًا من المواقيت، في أثناء الحج ممنوع لغير المحرم في منطقة الحرم فقط أن يقتل صيدًا، أي المُحرم مكان التحريم حدود المواقيت المكانية، وغير المحرم حدود التحريم منطقة الحرم من التنعيم إلى الجعرانة، حدود الحرم الضيقة.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ}
أي إذا قتل فرضًا نعامة عليه أن يقدم بدنة، إذا قتل حمار وحش عليه أن يقدم بقرة وهكذا، الذي يقدم فدية لخطئه واعتدائه مثلما قتل من النعم.
{يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ}
أي هناك رجلان يحكمان بنوع النعم الذي ينبغي أن يكون فدية لما قتل، لو أنه قتل غزالًا عليه أن يقدم شاة، وهكذا.
ليس من دين إلا وفيه محرمات:
قال تعالى:
{هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}
يجب أن يكون هذا الهدي في الكعبة:
{أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ}