فهرس الكتاب

الصفحة 4602 من 22028

الأنصاب عطلت في الإنسان القدرة الإدراكية، أعظم شيء الله منحك إياه القدرة الإدراكية، هذه تعطلت، من دون أنصاب تحكم عقلك، تحكم الواقع، تحكم المعطيات، تحكم المقدمات، تحلل، توازن، تراجع، تسأل، تستفتي، تستشير، تجرب، آلاف الطرق لاكتشاف الصواب، كل هذا تعطل بموضوع الأنصاب، أنت وحظك، لا معنى لها إطلاقًا. الآن هناك أشياء، تفتح المصحف لا على التعيين، يظهر:

{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي}

[سورة طه: 25]

إذًا يجب أن أسافر، تشبهها، هذه لا معنى لها هنا، تظهر آية:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا}

[سورة البينة: 7]

إذًا اتركها، أي شيء غير مبني على علم، ولا على خبرة، ولا على فحص، ولا على دراسة، ولا على تحليل، هذا شيء ليس له معنى إطلاقًا.

فالإنسان من ضعف تفكيره، ومن جهله كان يرتاح أن الإله أمرني أن أتزوج، من قال لك: إن الإله أمرك، من قال لك؟ هذا كاهن، هذا مرتزق، بهذه الطريقة يجمع الأموال الطائلة، ويوهم الناس أن هذا أمر إلهي، هذا نهي إلهي، لماذا السهم الفارغ ما عددته مباح؟ يقول لك: يستوي فعله وتركه، هكذا اقترح الكاهن، الفارغ أعيد مرة ثانية، لأن فيه رسمًا على الإعادة، شيء مضحك، كسب أموال الناس بالباطل، ابتزاز أموال الناس.

من لوازم الدعاء أن تأخذ بالأسباب:

لو سألت إنسانًا يشرب الخمر: لماذا تشرب الخمر؟ يقول لك: لأني أنسى همومي، هذه الهموم إذا شربت الخمر ونسيتها هل تتلاشى؟ عندك مشكلة كبيرة، المشكلة هل تلغى بشرب الخمر؟ لا، تجمد، المشكلة قائمة.

فالإنسان بطولته لا أن يقفز على المشكلات، ولا أن يجمدها، بل أن يواجهها، واجه هذه المشكلة وضع حلولًا، وقل: يا رب، توكل على الله عز وجل، استعن بالله، ولا تعجز، أما طريق الخمر فطريق مضحك، تجميد المشكلة، المشكلة قائمة، تتفاقم بالخمر، نسيت هذه المشكلة، لو أن الوسائل التي كانت بين يديك غير كافية لحل هذه المشكلة فادع الله عز وجل، والله عز وجل يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت