فهرس الكتاب

الصفحة 4591 من 22028

إذا قدر الإنسان أن يكسب مالًا مشروعًا، ويأكل به طعامًا فهو مستجاب الدعوة، طبعًا أنا توسعت في كسب المال غير المشروع، لأن كسب المال غير المشروع الصارخ يعلمه جميع المسلمين، لكن هناك ألوان وأنواع من الكسب غير المشروع محرمة، لأن فيها غشًا، ويقول عليه الصلاة والسلام:

(( من غش فليس منا ) )

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنهما]

(( من غشنا فليس منا ) )

[أخرجه الطبراني وأبو نعيم عن ابن مسعود]

بالمناسبة، كلمة ليس منا ينفي النبي عليه الصلاة والسلام انتماءه إلى الأمة، وهذا من أشد أنواع الوعيد.

{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وفي درس قادم إن شاء الله نتابع هذه الأشياء المحرمة التي تفتك بالأمة، وتفتك بقدرات الأمة لأنها تودي بأصحابها إلى الهلاك.

أنواع الغش لا تعد ولا تحصى:

أيها الأخوة: الآن في غش بالكيل، إذا اشترى القماش يكيل، والقماش له خط منحن على المتر، وإذا باع القماش يشد القماش حتى يتمزق، يفرق، أحيانًا تضع قطعة اللحم بقوة على الكفة ترجح، رجحت لا بوزنها بل بقوة اندفاعها، هذا غش أحيانًا، أحيانًا مروحة بالمحل، وأنت تبيع مادة غالية جدًا، مواد غالية، المروحة مسلطة على الميزان، فإذا جاءت الحركة باتجاه الكفة وزن وقام، هذا أيضًا غش، قلت لكم: أنواع الغش لا تعد ولا تحصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت