فهرس الكتاب

الصفحة 4553 من 22028

أما حينما سمح الله لك بشيء لا تجاوزه إذا ما حرمه عليك، لو أن الله سبحانه وتعالى سمح لك أن تأكل شيئًا محرمًا عند الضرورة لكن الضرورة تقدر بقدرها، فإذا كان يجزئك من أجل أن تحافظ على حياتك بلقمتين ينبغي ألا تأكل الثالثة، الذي سمح الله لك به ينبغي ألا تزيد عليه، المسموح لا تعتدوه، الممنوع لا تقربوه، هذه حدود الله عز وجل.

الحلال بيّن والحرام بيّن لكن المشكلة في المتشابهات التي بينهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت