(سورة آل عمران)
ويقول أيضًا:
{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) }
(سورة إبراهيم)
ويقول أيضًا:
{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) }
(سورة آل عمران)
ويقول أيضا ً:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) }
(سورة الأعراف)
ويقول تعالى:
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) }
(سورة المطففين)
النصر يحتاج إلى شرطين اثنين؛ الإيمان والعُدَّة:
دققوا في هذا الكلام أيها الأخوة: العبرة في من يضحك آخرًا، لأنه من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا، ومن يضحك أولًا يبكي كثيرًا، فالعبرة أن تكون على منهج الله، والعبرة أن تكون مطيعًا لله، والعبرة أن تأتمر بما أمر الله وأن تنتهي عما نهى الله عنه، هذه هي العبرة، وكفاك على عدوِّك نصرًا أنه في معصية الله، فلو كان عدوُّك أقوى منك، ولو كان أغنى منك، ولو كان أذكى منك، ولو كان أكثر منك سيطرةً العبرة أن تكون مطيعًا لله، ولكن من طاعة الله أن تُعِدَّ لهم:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
(سورة الأنفال: آية"60")
ذكرت اليوم أن النصر يحتاج إلى شرطين اثنين كلٌ منهما شرطٌ لازمٌ غير كافٍ؛ يحتاج إلى الإيمان، ويحتاج إلى العُدَّة، أن تُعِدَّ العُدَّة المتاحة، وليست العدة المكافئة، وهذا من رحمة الله بنا:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
(سورة الأنفال: آية"60")