الآن كل إنسان، وكل فئة، وكل طائفة، وكل جماعة، وكل دين، الله لهم والجنة لهم، والله سبحانه وتعالى لا يقرهم على ذلك أبدًا.
{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
[سورة البقرة: 111]
{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
[سورة البقرة: 80]
كل يدعي وصل بليلى، كل فئة، وكل طائفة، وكل أتباع دين يتوهمون أن الله لهم، وأن الجنة لهم، والله بريء منهم جميعًا:
{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
[سورة البقرة: 111]
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}
واقع المسلمين اليوم:
هذه الآية تنطبق أشد الانطباق على المسلمين المعاصرين، وقال المسلمون: نحن أتباع أمة محمد، نحن أتباع سيد الخلق وحبيب الحق، نحن أتباع وحي السماء، يردّ الله علينا: فلمَ أعذبكم بذنوبكم، هل هناك خبر واحد سار من خمسين سنة إلى الآن؟ أبدًا، كأن الله تخلى عنا، لكنه وعدنا، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
[سورة مريم: 59]