(( يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى، ولا يستطيع أن يغير، إن تكلم قتلوه، وإن سكت استباحوه ) )
[ورد في الأثر]
نحن في آخر الزمان:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا}
أتباع رسول الله الذين اتبعوه اتباعًا شكليًا صوريًا تاريخيًا، حياتهم، معاشهم، تجارتهم، علاقاتهم ليست إسلامية:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا}
أتباع سيدنا موسى:
{وَالصَّابِئُونَ}
من لا دين لهم:
{وَالنَّصَارَى}
الدين أداة وحدة لا أداة تفرق:
دققوا: سواء عند الله، انتماء شكلي، انتماء تاريخي، هذا الانتماء الشكلي معه تعصب، والعلاقات مصالح، والمصالح متناقضة، إذًا هناك حروب، تجد أحقادًا بين المسلمين، بينما في غير المسلمين لا يعلمها إلا الله لأن الانتماء شكلي، الدليل:
{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
الأسير عند المسلمين كان يطعم أطيب الطعام، ويأكل الذي أسره أردأ الطعام، النبي عليه الصلاة والسلام خلع رداءه، وألبسه لأسير، أما في بغداد فيعرى الأسير، ويذل، وتنتهك حرماته، هكذا، فلذلك:
{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
هذه العداوة والبغضاء بين أتباع الأديان سببها أن أتباع الأديان جميعهم نسوا ما ذكروا به، لم يطبقوا مناهجهم، ولو بقوا لاجتمعوا، ولتحابوا، الدين أداة وحدة لا أداة تفرق:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى}
إن المعنى الضمني والحتمي: كلهم سواء عند الله، انتماء شكلي لا قيمة له.
كل يدعي وصل بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا
كل فئة وكل أتباع دين يتوهمون أن الله لهم وأن الجنة لهم والله بريء منهم جميعًا: