فهرس الكتاب

الصفحة 4446 من 22028

أي مغلولة عن عقابنا في الآخرة، صدقوا أيها الأخوة، أن ثلثي عقائد المسلمين التي توارثوها خرافات وأوهام، الدعاء: اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

اعمل مراجعة لعقائدك، قد تعتقد أننا أمة مرحومة، لسنا مرحومة على ما نرى نعاقب عقابًا أليمًا، نعاني ما نعاني، المرحوم من استقام على أمر الله، هناك أوهام، ومعتقدات زائغة، وكلام غير مقبول، الكلام الصحيح هو كلام الله عز وجل، وما صح من حديث رسول الله، واليهود ألفوا هذا الكلام والتطاول على مقام الألوهية، لهم قول آخر:

{إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ}

[سورة آل عمران: 181]

لأنهم سمعوا قول الله عز وجل:

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}

[سورة البقرة: 245]

أن الله فقير يطلب القرض منا، لكن الله عز وجل بهذه الآية الدقيقة: أي عمل صالح لو قدمته لنملة، لطائر، لهرة، هو قرض لله عز وجل، وسيوافيك بأضعاف مضاعفة يوم القيامة، بعض الأحاديث ورد: أنك إذا وضعت لقمة في فم زوجتك، توددًا لها وتطييبًا لقلبها، رأيتها يوم القيامة كجبل أحد، لقمة طعام، لو أعطيت طفلًا حلوى، لو ابتسمت في وجه أخيك، لو سألته عن صحته، لو سألته عن أولاده، لو دعوته إلى بيتك، لو قدمت له طعامًا، لو قدمت له هدية، إذا أدخلت على قلب أخيك الفرح والسرور سوف ترى هذا العمل يوم القيامة كجبل أحد.

كل إنسان ينسى ما عند الله من إكرام إنسان أحمق ومحدود:

أيها الأخوة الكرام، قال تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ}

[سورة آل عمران: 181]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت