فهرس الكتاب

الصفحة 4430 من 22028

أملك أن أقول لهم: هان أمر الله علينا فهنا على الله، أملك أن أقول: إننا نفتقر إلى شروط النصر، رسول الله سيد الخلق، وحبيب الحق، ومعه نخبة الخلق:

(( إن الله اختارني واختار لي أصحابي ) )

[رواه الطبراني عن عوير بن سعادة]

ولم ينتصروا في أُحد لأنهم عصوا رسولهم، لو أن الله نصرهم لسقطت طاعة رسول الله، ولم ينتصروا في حنين لأنهم أشركوا:

(( لن نغلب من قلة ) )

[أخرجه البيهقي عن أبي داود]

فلو انتصروا لسقط التوحيد، نبي كريم معه أصحاب كرام، ولمعصية واحدة لم ينتصروا، إذا كان مليون شرك ومليون معصية لماذا لم ننتصر؟ مليون قضية شركية، ومليون قضية فيها مخالفة لمنهج الله، يجب أن تطرح الحق، معنا كلام الله، معنا سنة رسول الله، أما أن تجلس في مكان تُطرح قضايا خلاف القرآن وتسكت، وتهز رأسك بالإيجاب وتجامل، هذه الفكرة سرت بين الناس، وأفسدت عقائدهم:

{لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ}

هذا القول يبعدك عن الله عز وجل، بل يقربك من أعداء الله، الخلاص في أن نستسلم؟ الخلاص في أن ننبطح؟ الخلاص في أن نعطيهم ما يريدون؟ الخلاص أن نواليهم أو يأس وقهر؟ انتهينا، إما حل استسلامي مهين أو يأس قاتل؟ هذا الذي يطرح بالمجالس الآن، تجد عالمًا يجامل، أنت معك كلام الله، معك كلام النبي عليه الصلاة والسلام.

{لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ}

دخول لا تعد ولا تحصى مشبوهة بالحرام، وأن العبد يقول: يا رب، ويا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له.

أكل السحت أن تعتدي على كسب الآخرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت