{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}
[سورة الأعراف: 34]
السكوت فيه راحة، مصالحه محققة، ليتكلموا بما يشاؤون، لا، ما وظيفتك؟ وظيفتك أن تأمر بالمعروف، وأن تنهى عن المنكر:
{لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ}
ما يعانيه المسلمون اليوم يفسر تفسيرًا أرضيًّا، ما عندنا تقنية عالية، هذا السبب فقط؟ أين الله؟ أين وعود الله للمؤمنين؟ هناك أسباب أكبر، لكن دائمًا التفسير الأرضي يريح الناس، والتفسير السماوي يزعجهم.
زلزال، سهل جدًا أن تقول: اضطراب بالقشرة الأرضية، وهذا شيء صحيح، التفسير العلمي لا يتناقض مع التفسير التوحيدي، يتكاملان، لما أراد الله أن يؤدب هؤلاء ساق لهم هذه المصيبة، أما هذه فأساسها اضطراب بالقشرة الأرضية، فكلما أردت أن تصف حال المسلمين اليوم بتخلفهم علميًا وتقنيًا، وهذا شيء لا يكفي، الله وعد المؤمنين:
{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
[سورة الروم: 47]
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة:
تسمع أحيانًا أطروحات غير صحيحة، وغير مقبولة، أو الحل أن نكون مع الأقوياء، وأن نبطح أمامهم، هذا حل أيضًا، عالم يجلس بمجلس ويتكلم كلامًا كهذا؟!