{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ}
[سورة البقرة: 219]
{يسألونك عن المحيض قل هو أذى}
[سورة البقرة: 222]
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}
[سورة البقرة: 219]
من صفات المؤمن أنه يسأل، لأن له مرجعية، أقول مرة ثانية: قلّما يُدَمَّر المؤمن، قلّما يُسحَق، قلّما يُفتضَح، لماذا؟ لأن له مرجعية، ويتحرك بنور الله، يطبق منهج الله، يسعى لنيل رضوان الله عز وجل، المؤمن قد تأتيه بعض الامتحانات، وبعض المصائب لكنها معقولة جدًا، خفيفة، لطيفة، سريعة.
الكافر يعيش لحظته وإن عرضت له شهوة يقتنصها:
أحيانًا الإنسان يُدَمَّر، هذا الذي يرتكب جريمة ثم يعدم، هذا مقطوع عن الله، لو كان مع الله لما أقدم على هذا، لا تنسوا هذا المثل: ابن له أب كبير بعلمه، ورحمته، وحكمته، وخبرته، وماله، هيأ له أجواء رائعة، اعتنى بصحته، اعتنى بعقله، اعتنى بنفسه، اعتنى بعلاقاته، اعتنى بدراسته، رسم له مستقبلًا مشرقًا، تفرغ له، هذا الابن هل يوازى مع ابن مات أبوه، وتزوجت أمه، وسكن في المخافر، وفي مأوى الشاردين، ومن مخفر إلى مخفر، ومن سجن إلى سجن، وهو غارق في المخدرات وفي الانحرافات والشذوذ، هذا كهذا؟ أين الثرى من الثريا:
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ}
[سورة محمد: 11]
الكافر يعيش لحظته، عرضت له شهوة فيقتنصها، حرام أو حلال، عرض له مال يأخذه، لا يسأل أيجوز أو لا يجوز.