في المنهج الإلهي التعظيم للمنهج أما في منهج أهل الأرض فالتعظيم للشخص:
في المنهج الإلهي التعظيم للمنهج، أما في منهج أهل الأرض فالتعظيم للشخص، لذلك المنهج يكبر فيصغر الشخص.
{إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}
[سورة يونس:15]
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
[سورة الكهف: 110]
{لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا}
[سورة الجن: 21]
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}
[سورة الأعراف: 188]
{وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}
[سورة هود: 31]
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
[سورة الأنعام: 15]
كلما كبر المنهج صغر الإنسان وكلما كبر الإنسان صغر المنهج:
كلما كبر المنهج صغر الإنسان، وكلما كبر الإنسان صغر المنهج، لذلك حينما يأتي نبي كريم، ويأتي بمنهج قويم، هذا المنهج يحد من شهوات الناس، ومن طغيانهم، ومن تعدياتهم، ومن انحرافهم، ومن اتباعهم لشهواتهم، لذلك يطالب النبي بالدليل.
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا}
[سورة الرعد: 43]