{يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ}
الخضوع والاستسلام يبرر:
{نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ}
مع أن الأمر بيد الله وحده، وهذا هو التوحيد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد:
{فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِين*وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ}
العبرة في العاقبة والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن عباده المؤمنين:
قال تعالى:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
[سورة الأعراف: 128]
العبرة في العاقبة، والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن عباده المؤمنين، لكننا في محنة شديدة.
{إِذْ جَاؤُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَا بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا * وَإذْ يَقُوُلُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا}
[سورة الأحزاب: 10 - 12]
وهناك أناس لا يعدُّون ولا يحصون يقولون: أين الله؟ ألسنا مسلمين؟ أين وعود الله عز وجل؟ لكن الله عز يقول:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
[سورة الأحزاب: 23]
هذا هو الثبات على الحق، والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه.
النصر المبدئي أن تموت مؤمنًا كما مات أصحاب الأخدود:
قال تعالى: