{وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ}
العبرة أيها الأخوة، أن تنتهي الحياة وأنت على حق، وهذا الذي تنتهي حياته بعدوان، وهو على الحق هو المنتصر، ولو فيما يبدو قتل، النصر المبدئي أن تموت مؤمنًا، كما مات أصحاب الأخدود، وكما ماشطة بنت فرعون، الأمور أيها الأخوة واضحة وضوح الشمس، كان قبل عشرات السنوات هناك أبيض وأسود، وألف لون رمادي بينهما، الآن لم يبقَ إلا الأبيض والأسود، إباحي أو عفيف، صادق أو كاذب، مؤمن أو كافر، رحماني أو شيطاني، يعمل للدنيا أو يعمل للآخرة، الأمور واضحة كالشمس، والله عز وجل يقول:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
[سورة السجدة: 18]
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
[سورة القلم: 35 - 36]
{أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
[سورة القصص: 61]
لا يستوي الذين آمنوا والذين لا يؤمنون:
الأمور واضحة كالشمس، والله عز وجل يقول:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
[سورة السجدة: 18]
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
[سورة القلم: 35 - 36]
{أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
[سورة القصص: 61]
هذه الآيات أيها الأخوة تدعونا إلى أن نؤمن بكل خلية في أجسامنا، وبكل قطرة في دمائنا أنه كلام الله، لأن الله يصف ما يجري في دقة بالغة.