(( لا تقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل ) )
[رواه أبو معاوية عن عبد الله]
أول قاتل إلى يوم القيامة في صحيفة قابيل، أعمال شارون كلها في صحيفة قابيل:
(( لا تقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل ) )
رفض قابيل التشريع
وآثر أن ينتقم وأن يثبت أن الأصل هو الفساد والشهوة:
أيها الأخوة، رفض قابيل التشريع، وآثر أن ينتقم، وآثر أن يثبت أن الأصل هو الفساد، والأصل هو الشهوة، والأصل أن يعيش وحده، قال:
{لَأَقْتُلَنَّكَ}
فقال هابيل مرشدًا أخاه: عدم قبول قربانك لأنك لم تكن تقيًا، لم تقدم لله أفضل ما عندك، ثم إنك رفضت شرع الله عز وجل، رفضته حينما أبيت الزواج من أختي، ورفضت التشريع حينما قدمت أسوأ ما عندك، لذلك الحيل الشرعية كلها تنطوي تحت هذا الباب، والحقيقة أن كل جهد الإنسان الكافر من آدم إلى يوم القيامة أن يأتي بتشريع آخر، يتملق شهواته، يقول الله عز وجل:
{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا *وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا* إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا}
[سورة الإسراء: 73 - 75]
أي بكل سذاجة تقول: مرجعية إسلامية كبيرة، ما دام الحجاب قد منع فلا عليكن أيتها الفتيات المسلمات اللواتي يزيد عددهن عن مليون أن تخلعن الحجاب، هذه فتوى قبل أيام.
هذه القصة تصور البشر إلى يوم القيامة:
هذه القصة تصور البشر إلى يوم القيامة، يقول هذا الابن البار هابيل:
{لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي}
الحقيقة هذه الآية تحتاج إلى توضيح دقيق:
{مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ}