{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
[سورة الإنسان: 2]
هذه القمة، فإذا أخذنا خلية من ثدي حيوان، وأودعناها في رحم أنثاه، ونمت هذه الخلية بما يسمى بالاستنساخ، فإن أخطاء وانحرافات وتشوهات ومشكلات ومتاعب لا تعد ولا تحصى تتأتى من هذه الطريقة التي لم تكن في أصل الخلق، إذًا أي تعديل عن خلق الله عز وجل نحو الأسوأ، إذًا لا بد من التزاوج، ولا بد من التباعد، ولكن كيف يكون التباعد بين بطنين؟ في البطن الأول ذكر وأنثى، وفي البطن الثاني ذكر وأنثى، التباعد النسبي المتاح وقتها أن يتزوج قابيل من أخت هابيل التي ولدت معه من بطن واحد، وأن يتزوج هابيل من أخت قابيل التي ولدت معه من بطن واحد، هذا هو التشريع وقتها.
الله عز وجل أورد القربان في القرآن الكريم:
إذًا التباعد الزوجي ضرورة لقوة النسل، ما الذي حدث؟ هناك تشريع أن يتزوج قابيل من أخت هابيل، وهناك بالتشريع نفسه أن يتزوج هابيل من أخت قابيل، ولحكمة أرادها الله عز وجل وقد قال الله عز وجل:
{وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ}
[سورة المؤمنون: 30]
أخت هابيل ليست جميلة بالقدر الذي يتمناه الزوج، بينما أخت قابيل كانت جميلة، فقابيل آثر الشهوة، فلمَ أتزوج أخت هابيل؟ أتزوج أختي، ولم يعبأ بتوجيه الله عز وجل، أي غلبته شهوته.
{رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}
[سورة المؤمنون: 106]