فهرس الكتاب

الصفحة 4233 من 22028

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}

[سورة الإسراء: 6]

أموال الأرض بإدارة اليهود.

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}

[سورة الإسراء: 6]

في الآيات التالية بشارة أن يسترد المسلمون المسجد الحرام و يفتحوه تحقيقًا لوعد الله:

الآن:

{إِنْ أحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ}

[سورة الإسراء: 7]

أي أخذتم المسجد من المسلمين:

{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}

[سورة الإسراء: 7]

أخذوه أول مرة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم أخذه اليهود منهم، فإن بقوا على ظلمهم الذي ترونه كل يوم وفي كل نشرة أخبار، فإذا بقوا على ظلمهم:

{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}

[سورة الإسراء: 7]

بعض العلماء لا يرى أن هذه الآيات متعلقة بما يجري، وبعضهم يسقطها أول مرة على بختنصر، وبعضهم كما قلت قبل قليل: يسقطها على فساد اليهود بعد مجيء القرآن الكريم، في المرة الأولى فسدوا، ولم يؤمنوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فسلط الله عليهم عبادًا مؤمنين وأجْلوهم عن الجزيرة، لكنهم بعد ذلك لتقصير المؤمنين دخلوا المسجد مرة ثانية، وفي هذه الآيات بشارة إن شاء الله أن يسترد المسلمون هذا المسجد، وأن يفتحوه تحقيقًا لوعد الله عز وجل، وهذا ثابت أيضًا عندهم في كتبهم.

ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت