{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ *فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}
[سورة الأنبياء: 77 - 88]
إذا كنت في مجتمع التفلت فعليك بالتوبة إلى الله وطاعته، أقول لك: لك معاملة خاصة، لأن زوال الكون أهون على الله من أن يذهب الطائع مع العاصي، الطائع إذا أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فإن الله ينجيه، أما إذا لم يأمر بالمعروف، ولم ينهَ عن المنكر وقال: علي نفسي، لذلك حينما أرسل الله الملائكة لإهلاك قرية قالوا: يا رب، إن فيها رجلًا صالحًا، قال: به فابدؤوا، قالوا: ولمَ يا رب؟ قال: لأنه كان لا يتمعر وجهه لمنكر رآه، الله عز وجل يبين أنه لا يهلك إلا القرية التي ليس فيها من يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر.
حقائق ينبغي أن تكون مسقطة على واقعنا الإسلامي:
أيها الأخوة الكرام، هذه حقائق ينبغي أن تكون مسقطة على واقعنا الإسلامي:
{قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}