فهرس الكتاب

الصفحة 4228 من 22028

الشح المطاع المادة، المادة إلهًا تعبد من دون الله، المال يبيع دينه وعرضه بعرض من الدنيا قليل، يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، ويصبح كافرًا ويمسي مؤمنًا، يبيع دينه وعرضه بعرض من الدنيا قليل، إذا كنت في مثل هذا المجتمع فكن مع المؤمنين الصادقين:

(( يد الله مع الجماعة ) )

[رواه الحكيم وابن جرير عن ابن عمر]

(( عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) )

[أخرجه أحمد في مسنده والترمذي والحاكم عن عمر]

(( من شذ شذّ في النار ) )

[الحكيم وابن جرير والحاكم عن ابن عمر]

إذا كنت في مجتمع التفلت فعليك بالتوبة إلى الله وطاعته:

قال تعالى:

{فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ* قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي}

هذا الكلام الدقيق يعلمنا أنك إذا كنت في مجتمع فاسد، وهذا المجتمع الفاسد استحق أن يتخل الله عنه، وألا ينصره على أعدائه، بل استحق أن يسلط عليه أعداءه، فينتهك حرماته، ويفقرونه، ويضلونه، ويفسدونه، ويذلونه، ماذا تفعل أنت أيها المؤمن؟ عليكم أنفسكم، يا أيها الذين آمنوا في وقت من الأوقات، في عصر من العصور، في ظرف من الظروف، عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، فإن كنت مع الله مستقيمًا على أمره، لك معاملة خاصة.

{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

[سورة الأنبياء: 88]

مهما كان الظرف صعبًا، ومهما كان الوقت شديدًا، سيدنا يونس عليه السلام حينما وجد نفسه فجأة في بطن الحوت، وهل من مصيبة أشد من أن تكون في بطن الحوت في ظلمة الليل الأليل، وفي ظلمة أعماق البحر، وفي ظلمة بطن الحوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت