{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) }
(سورة الانشقاق)
بداية فعل الشيطان بعد أن يلتزم الإنسان مع الله:
أيها الأخوة، هناك فكرة تأتي إتمامًا للفائدة، قال الشيطان في آياتٍ أخرى:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) }
(سورة الأعراف)
ما دام المرء بالمعاصي والآثام ترك الصلاة، ما دام ماله حرامًا، ما دام يرتاد الملاهي، تجده مرتاحًا ولا يوجد عنده مشكلة، عندما يلتزم بجامع يقول له الشيطان أول شيء: من خلق الله؟ أو: قد يكون هذا القرآن ليس من عند الله، بل هو كلام محمد؟ متى بدأ الشيطان يوسوس لهذا الإنسان؟ بعد أن التزم، وطريق الفجور لا يوجد فيه شيطان، الطريق سالك ونازل، وبعد أن التزم المرء قعد الشيطان على طريق الصلاح:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) }
(سورة الأعراف)
شيء طبيعي جدًا إذا تاب الإنسان إلى الله واصطلح معه، شيء طبيعي جدًا أن تأتيه الوساوس من الشيطان، لأنه حسب الآية متى يبدأ الشيطان فعله؟ بعد أن يلتزم هذا الإنسان مع الله.
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ (17) }
(سورة الأعراف)
ألا يوجد عندك صحن فضائي؟ هذه حضارة ورُقي، يعيش مع العالم كله.
{مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ (17) }
(سورة الأعراف)
تقدم، علم، أجهزة، المرأة نصف المجتمع، أحضر للعمل في مؤسستك الموظفات، أكثر راحة، وأمتع، ومعاشهن أقل، تقدُّم، جِدّة، حداثة.
{مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ (17) }
(سورة الأعراف)
هذه تقاليد يا أخي، وعادات، وتراث، إذا كان الضلال يأتي من الماضي يحضر لك الماضي، يتجاوزون الإسلام إلى الجاهلية، فنعتز بالماضي المنحرف، أو نبحث عما في المستقبل من ضلالات. أما إذا كان المؤمن واعي.
سلوك الشيطان مع المؤمن:
أما إذا كان المؤمن واعي: