فهرس الكتاب

الصفحة 4179 من 22028

{فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

ما هو قانون العداوة والبغضاء؟ قانون العداوة والبغضاء أنك إذا نسيت حظًا مما ذكرت به تصبح إنسانًا عدوانيًا، تصبح إنسانًا همك العداوة والبغضاء، العداوة والبغضاء من صفات المتفلتين من منهج الله، ليس هناك آية أوضح من ذلك:

{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

الخصومات، والحزازات، والكراهية، والطعن، والخلافات، وهذه بين المسلمين أيضًا، التجمعات الإسلامية لأنها غير ملتزمة حقيقة بأحكام الدين، تجمعات مصلحية أساسها العدوان، والطعن، والتحزب، والتعصب.

خصائص الفرق الضالة:

دققوا أيها الأخوة ما من فرقة ضالة من عهد رسول الله إلى يوم القيامة إلا ولها أربع خصائص: تأليه الأشخاص، وتخفيف التكاليف، واعتماد النصوص الضعيفة، والنزعة العدوانية. هذه الآية:

{وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمْ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

نعيد النتائج المستنبطة من هذه الآية أولًا: لله عز وجل معية عامة: هي معية العلم، وهو معكم أينما كنتم، معكم بعلمه. ومعية خاصة: معية المؤمنين والمتقين والصادقين.

المعية الخاصة: تأييد ونصر وحفظ وتوفيق، المعية الخاصة لها ثمن إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيمان بالسنة، وتعزيز النبي بتطبيق سنته، أو تعزيز من ينوب عنه بإلقاء العلم، وأن تقرض الله قرضًا حسنًا أن تعمل الصالحات، أما اليهود حينما نقضوا ميثاقهم لعنهم الله، وجعل قلوبهم قاسية، وحينما قسا القلب تعلقت النفس في الدنيا والمال، النصوص تصطدم مع هذه الشهوات، إذًا نعدل النص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت