فهرس الكتاب

الصفحة 4180 من 22028

{يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ}

الخيانة ديدنهم.

معنى المعصية:

قال تعالى:

{إِلَّا قَلِيلًا}

الموضوعية:

{مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ*وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

هذه العداوة بين جماعات المسلمين وبين جماعات غير المسلمين، وبين المسلمين وغير المسلمين، عداوات لا تنتهي سببها أن كل الأطراف:

{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ}

بشكل مبسط:

(( ما تواد اثنان، ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) )

[أحمد عن ابن عمر]

هذه هي، بشكل مبسط رائع:

(( ما تواد اثنان، ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) )

[أحمد عن ابن عمر]

المعصية تعني البغضاء والعداوة، والتعصب والغطرسة، والاستعلاء والطعن، والغمز واللمز، نسيان الحظ مما ذكر الإنسان به.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت