فهرس الكتاب

الصفحة 4175 من 22028

هناك علاقة ربوية لا أفعلها، ولما قام بالعلاقة الربوية كل الناس زلزل الناس، الكل مخطئون، أما إذا امتنع الكل فأنت عززت سنة رسول الله، أنت لا تتصور حينما تطبق السنة تعزز رسول الله، الكل صافح، أنت لم تصافح، طبقت السنة، هناك بقية حق، الكل جامل، وأنت لم تجامل، الكل نافق، وأنت لم تنافق، أما إذا لم ينافق الكل، والكل لم يجامل، والكل لم يصافح، والكل لم يأكل الربا، كنا بخير، ما كان الله ليعذبنا ساعتئذٍ، أما الآن فأكل، وقتل، وتفريق:

{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}

أي تعزيز الرسول، إما أن تدعم من ينوب عنه في إلقاء العلم، هذه واحدة، تبنّ داعية يا أخي، هذا طالب علم جاء من بلاد بعيدة، يطلب العلم ليعود خطيبًا في بلده، أنت قدم له شيئًا، قدم له كساءًا، قدم له طعامًا، قدم له غرفة صغيرة ينام فيها، قدم له أثاثًا، هذا أيضًا دعم، أو أن تطبق السنة وتعزز سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

أحيانًا تجد مكان البيع فيه مسجد صغير، والله شيء جميل!! في أثناء السفر تجد مسجدًا، صاحب هذا المطعم بنى مسجدًا، هذا الإنسان يريد أن يصلي، فإنشاء مسجد إلى جانب مطعم هذا تعزيز لرسول الله.

أيّ عمل صالح من دون استثناء مع أي مخلوق هو في حقيقته قرض لله عز وجل:

قال تعالى:

{إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}

الله عز وجل الذات الكاملة، صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى، هل يحتاج إلى أن تقرضه؟ أي عمل صالح مع مخلوقاته قرض له.

إذا قال لك ملك معه أموال الدنيا كلها، قال لك: أقرضني ليرة واحدة ليعطيك مقابلًا لها مليون ليرة تقريبًا، ملك الملوك يقول لك: أقرضني ليرة وسأكافئك عليها بمليون ليرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت