أنت أيدت، ونصرت، وعززت، إن كنت مع رسول الله ينبغي أن تعزر هذا النبي الكريم، وإذا كنت مع مخلص ينوب عنه بإلقاء العلم يجب أن تعاونه، فأقلّ أنواع المعاونة إذا التزم إنسان هنئه وشجعه، وهناك إنسان والعياذ بالله يقطع الناس عن الحق، ماذا تريد من هذا الزحام؟ اجلس في بيتك فثمة الراحة، لا أحد جيد، لا أحد نظيف، لا تغلب حالك، هكذا يقولون، لا عمل له إلا أن يقطع الناس عن منابع الدين أو عن مرجعيات الدين، فأنت أقل دعم إذا كان لك أخ صديق والتزم بجامع، واستفاد، وتاب، وغيّر سلوكه، بارك الله هنيئًا لك، وأنا أتمنى أن أكون معك، وإن شاء الله ألحق بك، هذا دعم، دائمًا أناس مشككون مهما كان الدرس مفيدًا، يقول لك: كله أعرفه، كله مُعاد، لا شيء جديد، ولا أحد نظيف، دائمًا يتكلم كلامًا قبيحًا، ويمكر، أنا أتكلم بشكل عام، هناك شخص همه أن يقطع الناس عن مجالس العلم للتشكيك، تشكيك بلا ثمن.
{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}
مواقف فيها تعزيز لرسول الله:
أنت حينما تطبق السنة تعزر رسول الله، يكون الاجتماع ضخمًا قبل المغرب، وسينتهي بعد العشاء، لا أحد جلس ليصلي إطلاقًا، جلس أحدهم، قال: أريد أن أصلي، فلحق به الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، والعاشر، ومئة، الكل صلوا، من الذي بدأ؟ الذي قام أولا، عندما جلس ليصلي شجع الآخرين، فقيامك للصلاة تعزيز لرسول الله.