{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}
[سورة الأنفال: 33]
الإنسان
في حالتين لا يعذَّب إذا كان وفق منهج رسول الله أو كان يستغفر:
الآن أخطأنا، ولكن لا زلنا في بحبوحة ثانية.
{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
[سورة الأنفال: 33]
أنت في حالتين لا تعذب إذا كنت وفق منهج رسول الله، أو كنت تستغفر، أما إذا لم تكن على المنهج، ولا تستغفر إذًا لا بد من أن تعذب:
{لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي}
الرسول أهم شخص في حياتك، منهجه أهم منهج، توجيهه أهم توجيه، أما الرسول فقط تصلي عليه صلاةً جوفاء، وأنت تخالف منهجه في كل دقيقة فليس هذا إيمانًا بالرسول، الإيمان بالرسول أن تؤمن بمنهجه:
{وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}
أي نصرتم رسل الله، وبعد ارتحال النبي إلى الرفيق، أيّدتم من ينطق نيابة عن رسول الله، هناك إنسان أساس حركته بالحياة تأييد للحق، وإنسان آخر نقد له.
الآن أحيانًا يبلغ أن أخًا صديقًا التحق بجامع، والجامع عقيدته سليمة، منهجه صحيح، فأنت أن تمتن، أن تثني على هذا الأخ الذي انضم، والتزم، واستقام، أو أن تثبط عزيمته، فصفات المؤمن معزز:
{وَعَزَّرْتُمُوهُمْ}
كل إنسان دعا إلى الله وكان صادقًا ينبغي أن تدعمه حتى لو بالقول فقط: