فهرس الكتاب

الصفحة 4171 من 22028

{حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}

فالذي لا يعلم ما يقول لم يعقل من الصلاة شيء كأنه لم يصلّ، فالصلاة عقل، الصلاة قرب.

{وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}

[سورة العلق: 19]

الصلاة ذكر:

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

[سورة طه:14]

الصلاة معراج، الصلاة ميزان، فمن وفى استوفى، وبشكل مختصر لا تستطيع إن عملت عملًا سيئًا أن تصلي، ثمة حجاب كثيف بينك وبين الله، بل إن إقبالك على الله عقب عمل ما دليل صحته، لأنك لو كنت صادقًا مع نفسك وعملت عملًا سيئًا أنت في الصلاة تشعر بحجاب كثيف، وكأن هناك حجابًا بينك وبين الله، فالصلاة معراج المؤمن:

{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ}

ما دامت سنة النبي الكريم قائمة في حياتنا فنحن في مأمن من عذاب الله:

أحسنت بذلت، طبعًا أداء الزكاة داخل في هذه الآية، لكن لو وسعت المعنى مطلق العطاء، المؤمن يعطي، وغير المؤمن همه الأخذ، الأنبياء أعطوا ولم يأخذوا شيئًا، والأقوياء أخذوا ولم يعطوا، وهناك أناس بينَ بين، يأخذون ويعطون:

{وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي}

الرسول بأحاديثه الشريفة الموضحة لكتاب الله مرجع لك، فالمؤمن الصادق مرجعه الوحيان الكتاب والسنة، لكن هناك إنسان مرجعه القانون فقط، فإذا كان القانون معه ولو كان ظالمًا يعتز به، بينما المؤمن لا يرتاح إلا إذا كانت السنة النبوية معه، من هنا يقول الله عز وجل:

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}

[سورة الأنفال: 33]

النبي توفاه الله عز وجل، وانتقل إلى الرفيق الأعلى، ما معنى الآية؟ أي ما دامت سنة النبي، منهجه، قائمًا في الناس، بيعك، شرائك، كسبك للمال، بيتك، بناتك، زوجتك، أولادك، اللهو كيف يكون؟ الأفراح كيف تكون؟ الأتراح كيف تكون؟ السفر كيف يكون؟ ما دامت سنة النبي صلى الله عليه وسلم قائمة في حياتنا فنحن في مأمن من عذاب الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت