فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 22028

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

[سورة البقرة: 155 - 157]

لذلك من النعم الظاهرة ما تتمتع به من صحة ومال وغيرها من النعم، ومن النعم الباطنة ما زوي عنك، لذلك كان عليه الصلاة والسلام يدعو ويقول: اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعل عونًا لي فيما تحب، أي رزقتني صحة، أن تكون في طاعة الله، رزقتني مالًا، أن يكون في رضوان الله، وما زويت عني ما أحب، فلانة كنت أتمنى أن أتزوجها لكن الأمر لم ييسر، وما زويت عني ما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب.

مرة طالب علم كان في درس أمامي، قال لي: ما حكمة الزوجة التي هي أقلُّ من طموح زوجها؟ قلت له: حتى نراك في الدرس، أحيانًا يعبد الإنسان امرأته من دون الله، وينسى أنه يعبدها، لحكمة بالغة كانت هذه زوجتك، ارض بها تكن أغنى الناس.

حينما نفقد المثل الأعلى نضيعونتيه في الحياة وهذه إحدىأكبر مشكلات المسلمين:

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت