فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 22028

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}

[سورة الليل: 1 - 4]

كل إنسان في ذهنه شيء يسعى إليه، وقلّما تجد إنسانًا جهده، وسعيه، ومثابرته، وبحثه، ومراجعته تكون هذه الحركة المتعددة لله، يقول الله:

{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}

[سورة الأنعام: 162 - 163]

فكل إنسان يتحرك، وحركته إن كانت من دون إيمان لا ينتفع بها، فإذا مات انتهى كل شيء، لكن المؤمن يجعل حركته لله، حتى التي يألفها معظم الناس، المؤمن إذا تزوج يقصد مرضاة الله عز وجل، وإذا عمل يقصد كفاية نفسه، وأهله، وخدمة المسلمين، ونصحهم، وتقديم نموذج كامل للتاجر المسلم، وحينما يؤمن المؤمن تصير كل أهدافه وميوله لله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ}

فالإنسان يطلب العلم، ويأتي من مكان بعيد ليستمع إلى تفسير كتاب الله، أو يقصد إنسانًا ليعلمه أحكام الله، فيقدِّم من ماله، من وقته، من جهده، من عرقه الشيء الكثير:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ}

عادات المؤمن عبادات وعبادات المنافق سيئات:

هذا الذي ينبغي أن نكون عليه، أن يكون جهدنا وسعينا، بل وحركتنا ونشاطنا وأوقات فراغنا لله عز وجل:

{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}

[سورة الأنعام: 162 - 163]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت