فهرس الكتاب

الصفحة 4125 من 22028

من أيام الله عز وجل أنه جعلك من بيئة صالحة، من أم وأب مسلمين، وهذه نعمة كبرى، جعلك في زمن يمكن أن تعمل أعمالًا صالحة، اختيار وجودك في مكان وفي زمان من أم معينة ومن أب معين أيضًا هذه نعمة كبرى من نعم الله عز وجل، قال تعالى:

{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}

طبعًا جاءت الكلمة مفردة، لأن النعمة الواحدة لو أمضيت كل حياتك لا تستطيع أن تحصي منافعها، نعمة هذا المفصل، لو لم يكن ثمة مفصل كيف تأكل؟ لا بد أن يأكل الإنسان كالقطة، ينبطح، ويأكل بلسانه مباشرةً، لولا هذا المفصل لا يأتي الطعام إلى فمه، هذا المفصل نحو الداخل، لكن مفصل الرجل نحو الخارج، حكمة بالغة، لولا المثانة كل عشرين ثانية هناك قطرتا بول، تحتاج إلى فوط الرجل السعيد، طبعًا المثانة تجمع هذا البول لخمس ساعات، لولا أن لهذه المثانة عضلات تحتاج إلى نصف ساعة، والبول لا ينزل، لأنه يحتاج إلى تنفيس، تحتاج إلى أنبوب، نعمة أن المثانة لها عضلات هذه نعمة لا تقدر بثمن.

العيون واللسان وغيرها بعض من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى:

قال تعالى:

{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ}

[سورة البلد: 8]

العين الواحدة ترى بعدًا واحدًا، ترى طولًا وعرضًا، ولكن لا تستطيع أن تضم إبرة بعين واحدة:

{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ}

[سورة البلد: 8]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت