لا يوجد وأطيعوا أولي الأمر منكم، وأولو الأمر منكم مرتبطون بطاعة رسول الله، فلو أمرَكَ عالم بقطيعة رحم فلا ينفَّذ أمره لأنه يتناقض مع أمر النبي بصلة الرحم، ولو أمرك إنسان أقوى منك بشرب الخمر لا يُطاع أمره لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فيجب أن تدقق بين:
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ (59) }
(سورة النساء)
أطيعوا فعل كُرِّر، أي عليك أن تطيعه استقلالًا، دون أن ترجع إلى أي شيءٍ آخر، لأنه معصوم، ولأنه لا ينطق عن الهوى، إلا أنه إذا أمرك عالمٌ أو أميرٌ بخلاف أمر الله عزَّ وجل فلا أمر ولا طاعة له إلا في طاعة الله.
إنك حينما تِّنفذ أمر أبيك أو أمر داعيةٍ يقول لك: يا بني غض بصرك، يا بني أقم الصلاة، يا بني اتلُ القرآن، إنك لا تطيع هذا الداعية إنما تطيع الله، هو نقل لك هذا الأمر عن الله فقط، ناقل نقل لك هذا الأمر عن الله، نقل لك هذا الأمر عن رسول الله، هذا كله حول قوله تعالى:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ (34) }
عِلَّةُ أي أمرٍ أنه أمر: