فهرس الكتاب

الصفحة 4105 من 22028

قال تعالى:

{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

[سورة آل عمران: 135]

هذه ثلاثة، تعرف إلى الله بالتفكر، واستقام على أمره، وبادر إلى التوبة النصوح.

(( وأطعم الجائع، وكسا العريان، ورحم المصاب، وآوى الغريب ) )

هذه الأعمال الصالحة تفكر، استقامة، عمل صالح، صلاة، أربع نقاط في الدين، كلها مرتكزات، أن تفكر في خلق السماوات والأرض فتعرفه، وأن تستقيم على أمر الله فيكون الطريق سالكًا إليه، وأن تعمل الأعمال الصالحة فتتحرك إليه.

{وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}

[سورة فاطر: 10]

العمل حركة، والاستقامة إزالة العقبات.

الشيء الأخير: أن تتصل به فتسعد في الدنيا والآخرة، إذًا:

(( وأطعم الجائع، وكسا العريان، ورحم المصاب وآوى الغريب ـ الإخلاص ـ كل ذلك لي ) )

{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}

[سورة الإنسان: 9]

(( كل ذلك لي ) )

ثمار الصلاة:

الآن ثمار الصلاة:

(( وعزتي وجلالي إن نور وجهه لأضوأ عندي من نور الشمس، على أن أجعل الجهالة له حلمًا ) )

غضوب صار حليمًا، بخيل صار كريمًا، محتال صار مستقيمًا،

(( على أن أجعل الجهالة له حلمًا ـ الأخلاق السيئة له حلمًا ـ والظلمة نورًا ـ كان في عمى فصار في هداية، كان في ظلماء فصار في مكان منير وضاح،

(( على أن أجعل الجهالة له حلمًا، والظلمة نورًا يدعوني فألبيه ) )

صار مستجاب الدعوة.

(( ويسألني فأعطيه، ويقسم علي فأبره، أكلأه بقربي، وأستحفظه ملائكتي مثله عندي كمثل الفردوس لا يتسنى ثمرها ولا يتغير حالها ) )

ونختم هذا الدرس بآية كريمة، وهي قوله تعالى:

{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا}

[سورة المعارج: 10]

شديد الخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت