{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}
[سورة المعارج: 10]
حريصًا على ما في يديه، خائر القوى إن استمع إلى خبر سيئ.
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا* إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا* إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
[سورة المعارج: 19 - 22]
المصلي معافى من الهلع والحرص، لكن قبل قليل ماذا قلت؟ ليس كل مصلٍّ يصلي:
{إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
[سورة المعارج: 22]
كل مَن وقف، وكبر، وقرأ الفاتحة، وركع، وسجد يصلي، لكن كلما نضيف صفة تضيق الدائرة.
{إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}
[سورة المعارج: 23 - 22]
ضاقت الدائرة.
كلما نضيف صفة تضيق الدائرة:
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ}
[سورة المعارج: 24 - 35]
كي تتضح جليًا إنسان: ستة آلاف مليون، الآن قل: إنسان مسلم: مليار ومئتا مليون، إنسان مسلم عربي: أربعمئة مليون، إنسان مسلم عربي مثقف: مليون، إنسان مسلم عربي مثقف طبيب: مئتا ألف، كلما تضيف صفة تضيق الدائرة.