فهرس الكتاب

الصفحة 4102 من 22028

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

[سورة الفاتحة: 1 - 7]

كأن القرآن كله جمع في الفاتحة، وكأن الفاتحة جمعت في:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

أنت حينما تقرأ الفاتحة وتقرأ آية:

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

[سورة الإسراء: 53]

الله أكبر، سبحان ربي العظيم، أنت الآن سألت الله أن يهديك الصراط المستقيم، وجاء الرد الإلهي:

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

هذا هو الأمر، فإذا ركعت كأنك خضعت لله عز وجل، وإذا سجدت كأنك طلبت العون من الله.

لذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن لكل سورة حظها من الركوع والسجود، أية سورة تقرأها بعد الفاتحة لها ركوع خاص بها، ولها سجود خاص بها، فالركوع خضوع، والسجود طلب العون من الله عز وجل، الركوع والسجود ترجمة عملية لقولك في الفاتحة:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

إياك نعبد في الركوع سمعًا وطاعة يا رب، وإياك نستعين في السجود. إذًا الصلاة وعي، وإدراك، وعقل:

{لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}

[سورة النساء: 43]

(( ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها ) )

[أخرجه أحمد بإسناد صحيح]

الصلاة ذكر:

الآن: الصلاة ذكر.

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

[سورة طه:14]

{وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}

[سورة العنكبوت: 45]

أكبر شيء في الصلاة أن تذكر الله، أكبر شيء في الصلاة على الإطلاق أن تذكر الله عز وجل:

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

[سورة طه:14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت