{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}
في الدين يوجد التزام في النص الذي جاء به القرآن، وبشرح هذا النص الذي ورد عن النبي العدنان، فهذا هو مبدأ كبير من مبادئ عقيدة المسلم؛ لا يقبل زيادة ولا نقصان، الزيادة اتهام بالزيادة، والنقصان اتهام بالنقصان، فلا نزيد ولا ننقص.
معنى آخر: الإتمام عددي، أي عدد القضايا التي عالجها الدين تام عددًا والإكمال نوعي طريقة معالجة الدين للموضوعات التي عالجها كاملة نوعًا، فالمعالجة كاملة والعدد تام، فلا زيادة في العدد ولا نقص، ولا معالجة أعمق ولا معالجة أطول المعالجة كاملة والعدد تام:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}
هذه الآية أصل في أن هذا الدين لا يضاف عليه شيء ولا يحذف منه شيء، وحينما تضيف أو تحذف إنك تتهم الله وهو الكامل، فالذات الكاملة تتهمها إما بزيادة لا مسوغ لها أو بنقص ضروري أن نستكمله، وهذا بحق الله عز وجل وبحق كماله مستحيل على الله عز وجل.
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}
لكن هناك بدعة في اللغة، يمكن أن نكبر الصوت في المسجد، لم يكن على عهد رسول الله، هذا لا علاقة له بالدين هذا له علاقة بالدنيا، يمكن أن نكيف الجو في المسجد، يمكن أن نحسن الإضاءة في المسجد، يمكن أن نأتي بماء ساخن في الشتاء، وماء بارد في الصيف، هذه بدع لكنها بدع لغوية، وهناك بدع موقوفة على طريقة استخدامها، فكما أن هذا الجهاز يكبر الصوت كذلك يكبر صوت المغني، فهذا متوقف على نوع استخدام هذا الجهاز.
الضرورات تبيح المحظورات:
إذًا:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}