فهرس الكتاب

الصفحة 4077 من 22028

أي يئسوا من أن ينتصروا على دينكم؛ إما انتصار عقائدي، أو انتصار ميداني، هناك انتصار علمي، أحيانًا قد يأتي إنسان بفكرة يروج له بعض الصحف والمجلات، هي تضرب الدين في بعض مبادئه، هذا الشيء الذي ظهر ليكون مأخذًا على الدين يتلاشى وحده، سمعتم قبل سنة أنا سميتها فقاعة إعلامية بموضوع الاستنساخ، أين الاستنساخ الآن؟ ماذا جرى؟ فقاعة وانتهت، لم يظهر حتى الآن شيء يمكن أن يزحزح قناعة المسلمين عن حرف في القرآن الكريم، كلما تقدم العلم جاء بكشوف تبين عظمة هذا القرآن وأنه من عند الواحد الديان، ثم يقول الله عز وجل:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}

الإكمال نوعي والإتمام عددي، أكملت لكم دينكم فلا زيادة، وأتممت عليكم نعمتي فلا نقص، لا في الدين زيادة ولا فيه نقص، أو مجموع القضايا التي عالجها الدين تام عددًا، طريقة المعالجة كاملة نوعًا، هذا الدين لا يستدرك على الله فيه شيء، لأن القضية لم تذكر استدركناها على الله.

الآية التالية أصل بأن هذا الدين كماله مطلق:

الإله كماله مطلق:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت