فهرس الكتاب

الصفحة 4076 من 22028

في تاريخ المسلمين من أدلة أن هذا الدين دين الله، وأن الناصر هو الله، ما لا يعد ولا يحصى، المسلمون حينما فتحوا الأرض كانوا قلةً؛ أربعون ألفًا يواجهون ثلاثمئة ألف وينتصرون عليهم، إذا كنت مع الله كان الله معك، ومهما تصورتم ضعف المسلمين الآن، وضعف قوتهم، وقلة حيلتهم، مهما تصورتم هوان المسلمين على بقية الناس، مثلًا يموت إنسان، وتُتهم جهة أنها أسقطت هذه الطائرة، ديته خمسمئة مليون ليرة سورية سوف تدفع بعد أيام، كل إنسان مات بهذه الطائرة يأخذ خمسمئة مليون، أي أن ديته عشر ملايين دولار، والآلاف المؤلفة الذين قتلوا في حروب، وفي أعمال بلا ثمن، مهما تصورتم ضعف المسلمين، وقلة حيلتهم، وهوانهم على الناس، ومع ذلك الله عز وجل لا يتخلى عنهم، ولكن نحن في محنة مع أنفسنا.

أيها الأخوة، إذا كنت مع الله كان الله معك، إذا كنت مع الله أنت أقوى جهة في الأرض، قال تعالى:

{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}

[سورة النساء: 141]

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي}

بالكون هناك جهة واحدة ينبغي أن تخشاها هي الله، الله وحده ينبغي أن تخشاه، لا يخافن العبد إلا ذنبه ولا يرجون إلا ربه، فكأن الله يطمئن المؤمنين أنتم إذا كنتم معي لا تخافوا من أية جهة، فلا تخشوهم واخشوني إن كنتم مؤمنين.

كلما تقدم العلم جاء بكشوف تبين عظمة هذا القرآن وأنه من عند الواحد الديان:

تصور حلبة مركبات كهربائية وأصحابها يصطرعون، هناك إنسان بيده قطع التيار، مهما احتدم الصدام بحركة من هذا الإنسان يقف التيار الكهربائي، انتهى كل شيء، هذا مثل صارخ، حلبة مواجهة بين سيارات كهربائية في بعض الألعاب، فإذا قطع التيار توقف كل شيء، فالأمر بيد الله عز وجل.

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت