فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 22028

أي معركة رأوها خاسرة، هذا الدين الذي أكرمنا الله به كم مؤامرة دبرت عليه؟ والله آلاف المؤامرات، كم فرق ضالة ظهرت كي تحيده عن مساره الصحيح؟ ظهرت وانقرضت وبقي الدين شامخًا، هذا الدين دين الله، كم إنسان ادعى أنه أتى بقرآن آخر؟ الآن ببعض المواقع المعلوماتية في كلام عن قرآن ليس بكتاب الله عز وجل، يكفي أن تقرأه لا تملك إلا أن تضحك، لا تملك إلا أن تضحك لأن هناك فرقًا كبيرًا بين كلام الله وبين كلام خلقه، أي محاولة حاولها الطرف الآخر لمحو هذا الدين، في بلاد إسلامية في الشمال جاء رجل أراد إلغاء الإسلام كليًا، قام بأشياء تفوق حد الخيال؛ لا آذان، ولا قرآن، ولا مسجد، ولا شيء ينتمي إلى الدين، حتى الحروف غيَّرها، إذا سافرت إلى هذه البلاد تجدها بلادًا مسلمة، وكل ما فعله هذا الذي أراد إلغاء الإسلام لم يجدِ إطلاقًا.

النقطة الدقيقة هذا دين الله، دين الله لا تستطيع جهة في الأرض مهما تكن قويةً أن تلغيه، يجب أن ييأس الذين كفروا من إلغاء هذا الدين.

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ}

يجب على المؤمن أن يطمئن إلى تحقق وعد الله عز وجل:

الآن أيها الأخوة، هذه المحاولات التي تجري لتغيير مناهج المسلمين، لقمع نشاطاتهم، لتجفيف منابع الخير فيهم، هذه المحاولات لا تنجح لأنه لا يعقل ولا يقبل أن يسمح الله لجهة في الأرض أن تفسد على الله خطته في هداية الخلق مستحيل، الله عز وجل فعال لما يريد، بيده كل شيء، كن فيكون زل فيزول، أيسمح الله لجهة في الأرض قوية بلغت قوتها ما بلغت أن تلغي الدين في الأرض؟ أن تحول بين الناس وبين هدايتهم؟ هل تستطيع جهة أرضية أن تفسد على الله هدايته لخلقه؟ مستحيل، لكن الله لحكمة أرادها يسمح لهؤلاء الأعداء أن يتكلموا فقط، أن يتكلموا، لن ينالكم إلا أذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت