فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 22028

كيف؟ للفقهاء رأي دقيق في الموضوع، أنت حينما ترى دابةً نطحت وهي على وشك الموت، فإذا ذبحتها وسال الدم منها وتحركت، فهي مزكاة وكأنها ليست نطيحة، أما إذا ذبحتها والدم لم يسل منها ولم تتحرك فهي ميتة، علامة تزكية النطيحة والمتردية والموقوذة وما أكل السبع والمنخنقة أن الدم يسيل منها بغزارة، وأنها تتحرك، فإن لم تتحرك ولم يخرج الدم منها بغزارة فهذه ميتة محرم أكلها، لذلك في بعض المسالخ يخففون عن الدابة ألمها فتصعق بمخدر، عندنا جيء ببعض العلماء ليأخذوا رأيه في هذه الطريقة في الذبح فأجاب الإجابة التالية: إذا صعقت ولم تذبح فماتت محرم أكلها، أما إذا صعقت وذبحت فانهار الدم منها وتحركت معنى ذلك أنها لم تمت، علامة تزكية الدابة المنخنقة أو الموقوذة أو المتردية أو النطيحة أو ما أكل السبع علامة تذكيتها أن ينهمر الدم منها وأن تتحرك، لو تحرك ذيلها أو رجلها أو رأسها فالحركة دليل الحياة، وخروج الدم منهمرًا دليل الحياة.

الذبح على النصب والاستقسام بالأزلام:

إذًا:

{وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ}

قال بعض العلماء: إلا ما زكيتم لا تنسحب على الميتة والدم ولحم الخنزير، إلا ما زكيتم فقط للمنخنقة والموقوذة والنطيحة والمتردية وما أكل السبع، ولم يذكر الله عز وجل أن هذا الوقت الضرب كان على رأسها أو في بطنها أو في أي مكان آخر، أي مكان إذا ضربت الدابة بدت كأنها ميتة سارعنا إلى ذبحها، فإذا انهمر الدم منها وتحركت فهي دابة مزكاة وكأنها لم توقذ ولم تخنق. والعرب كانوا يضعون الحجارة فوق بعضها بعضًا على شكل هرم ويذبحون الدابة باسم اللات والعزة.

{وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت