ينبغي أن تُذبح الدابة على اسم الله تعالى وأن نقول الله أكبر:
يوجد عندنا تحريم عقدي أو عقائدي قال تعالى:
{وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}
أي دابة ذبحت على شرف فلان؛ باسم اللات والعزة نذبح هذه الدابة، من اللات والعزة هنا؟ ليس التحريم تحريم ضرر لكن تحريم عقدي، بمعنى الآن أنت مشرك أنت حينما تذبح دابة ولم تقل: الله أكبر، معنى الله أكبر أي أن الله سخرها لي وسمح لي أن آكل لحمها لأنني مخلوق مكلف، وهذه الدابة مخلوق مسخر، ولعل ما ينتظرها من عطاء إلهي لأنها سخرت لهذا الإنسان، فأنا حينما آكل دابةً وأذبحها أنا أفعل ما أمرني الله به، فأقول: الله أكبر الذي سخرها لي، الله أكبر الذي ذللها لي، الله أكبر الذي سمح لي أن آكلها.
لا تأكلوا مما عليه أما إذا ذبحنا هذه الدابة لزيد أو عبيد أو فلان أو علان أو تعظيمًا لهذا هذا تحريم لأنه مبني على شرك.
{وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}
ينبغي أن تُذبح الدابة على اسم الله تعالى، أن تقول: الله أكبر.
{وَالْمُنْخَنِقَةُ}
التي خنقت بقي دمها فيها، إذًا هي تشبه الميتة.
{وَالْمَوْقُوذَةُ}
التي وقذت أي ضربت فكانت على وشك الموت.
{وَالْمُتَرَدِّيَةُ}
التي وقعت من مكان مرتفع.
{وَالنَّطِيحَةُ}
التي نطحت إذًا حرمت أيضًا.
خمسة أنواع من الدواب محرم أكلها:
قال تعالى:
{وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ}
أي حيوان مفترس نهش شاةً فبين الموت والحياة، خمسة أنواع من الدواب محرم أكلها؛ المنخنقة دمها فيها، والموقوذة التي ضربت، والمتردية التي وقعت، والنطيحة التي نطحت، وما أكل السبع:
{إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ}