فهرس الكتاب

الصفحة 4044 من 22028

أي أن التعاون قدر أولًا، شئت أم أبيت إن لم تتعاون لا تعيش في الحياة، لكن شاءت حكمة الله أن يكون هذا القهر في الاجتماع طريقًا إلى الجنة، أنت من خلال وجودك مع البشر يمكن أن تكون صادقًا كما يمكن أن تكون كاذبًا، يمكن أن تكون مخلصًا كما يمكن أن تكون خائنًا، يمكن أن تكون متقنًا ويمكن أن تكون غير متقن، يمكن أن تفي بوعدك أو لا تفي، يمكن أن تنجز عهدك أو لا تنجزه، فأنت مقهور بوجودك مع البشر، ولا يستطيع واحد في الأرض أن يعيش وحده، لذلك نجد في الإسلام عبادات جماعية، أنت حينما تصلي بالمسجد صلاة الجماعة تفوق صلاة الفرد بسبع وعشرين ضعفًا، والحج جماعي، والصيام جماعي، والصلاة جماعية، وأحاديث كثيرة جدًا تأمرك أن تكون مع المجموع.

(( عَلَيْكُمْ بِالْجَماعَةِ، وَإِيّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنّ الشّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ) )

[رَوَاهُ ابنُ المُبَارَكِ عن محمدِ بنِ سُوقَةَ]

(( فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عمر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت