فهرس الكتاب

الصفحة 3991 من 22028

لو فرضنا للتقريب: رجل اشترى محلًا تجاريًا في أحد أسواق دمشق، بعد خمسين عامًا جلس في مجلس، تزوج بعدما اشترى المحل بعشرين عامًا، وأنجب مولودًا، ابنه إلى جانبه، قال: هذا المحل اشتريته بخمسة آلاف ليرة، قال له ابنه: لا يا أبت!! قال له: هل كنت أنت وقتها؟ انتهى الأمر:

{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

[سورة الكهف: 51]

من كان يشهد بدء الخليقة حتى ينقض كلام الله عز وجل؟

{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

[سورة الكهف: 51]

إذا أخبر الله أن هذه البشرية بدأت من آدم وحواء فلا ينبغي أن نعتقد كما يقول من يؤمن بنظرية داروين، تلك النظرية التي أرادت أن تضرب الدين في أصله، خطأ داروين ليس خطأ علميًا بل خطأ أخلاقي، أراد تحطيم الكنيسة، شيء مفترى، ويوجد أدلة علمية قاطعة وبينة ومدعمة بالأدلة من عندهم أن هذه النظرية من أصلها باطل لمن شاء، لكن الحقيقة أن الإنسان حينما ينحرف يختل توازنه، فكيف يحقق توازنًا جديدًا؟ لا بد من أن يعتقد عقيدة تغطي انحرافه، أما إذا أراد أن يكون مجرمًا، ويقتل مئات الملايين، اثنان وأربعين مليون مسلم قتلوا في بلد كبير، يرفع شعار لا إله، إذا أراد أن يفعل الإنسان كل أنواع الجرائم يحتاج لأي عقيدة، لعقيدة الإلحاد، وكيف يلحد؟ لا بد من أن يأتي بنظرية علمية تبطل ما في الكتب المقدسة من رواية بدء الخليقة، هذا الذي حدث، علماء يهود أرادوا تحطيم الكنيسة فجاؤوا بهذه النظريات، والآن ثبت بطلانها من عندهم وبأدلة قطعية، لكن الذي يتمسك بها هو الذي يتمسك بعقيدة تغطي كل جرائمه هذا هو الواقع.

في خلق السيد المسيح غاب الذكر أما في خلق سيدنا آدم فغاب الذكر والأنثى:

كلمة روح منه:

{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت