{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ}
طبعًا بالمناسبة لم يذكر في القرآن الكريم كله إلا اسم امرأة واحدة مريم، تأكيدًا أن هذا النبي الكريم هو عيسى بن مريم!
{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ}
هويته بشر ورسول:
{وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}
صار خلق السيد المسيح يحتاج لشيئين: نفخنا فيها من روحنا، وكلمته ألقاها لمريم، كائن مهيأ، وكلمة كن فيكون، هذا هو السيد المسيح!
{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}
هيأها وألقى إليها كلمته كن فيكون.
الله عز وجل له رسل وليس له أبناء:
قال تعالى:
{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ}
الله عز وجل له رسل وليس له أبناء.
{وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ}
إنه ثالث ثلاثة، سيدنا آدم قال:
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ}
[سورة الحجر: 29]
شكلته من تراب على شكل إنسان، ونفخت فيه من روحي، ثم ألقى إلي كلمته كن فيكون، معنى جسد أي مهيأ لاستقبال كلمة الله.
{وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}
هذا هو السيد المسيح، لكن أن تقول كلامًا عن بدء الخليقة: إن الإنسان الأول هو قرد تطور، هذا مخالف لما في القرآن الكريم، كيف رد الله عليهم؟ قال:
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
[سورة الكهف: 51]
لم يشهد إنسان بدء الخليقة لذلك لا يستطيع أحد أن ينقض كلام الله عز وجل: