فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 22028

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا}

الكفر أنواع، الكفر بالله، هناك كفر بأسمائه الحسنى، هناك كفر ببعض أسمائه، هناك كفر بأنبيائه، هناك كفر ببعض أنبيائه، هناك كفر بكتبه، هناك كفر ببعض كتبه، وهناك كفر دون كفر، ليس في القرآن تكرار، قال تعالى:

{وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ}

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا}

اتهمت أنها جاءت بهذا المولود النبي الكريم من الزنا.

للآية التالية عدة تفاسير:

قال الله عز وجل:

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا* وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ}

هناك عدة تفاسير:

1 ـإما أن كلمة (رسول الله) من كلامهم وهذا يضاعف جريمتهم:

إما أن كلمة (رسول الله) من كلامهم وهذا يضاعف جريمتهم، قال:

{قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ}

تعرفه موظفًا، وتعرفه تابعًا لجهة قوية جدًا، وقتلته، هذا تحدٍّ، هذا معنى.

2 ـ أو أنهمقالوها استهزاءً:

المعنى الثاني: قالوها استهزاءً، هذا رسول قتلناه.

3 ـ أو أن كلمة (رسول الله) ليست من كلامهم إنها من كلام الله عز وجل:

وهناك تفسير آخر: أن كلام رسول الله ليس من كلامهم، إنه من كلام الله عز وجل، على كلٍ قال تعالى:

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا* وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ}

نفي الله أن السيد المسيح قُتِل ثم صُلِب ولكن شُبِّه لهم ورفعه الله إليه:

يقول الله عز وجل:

{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت