فهرس الكتاب

الصفحة 3962 من 22028

نفى الله أنهم قتلوه ثم صلبوه، لكن الذي قتلوه ثم صلبوه شُبِّه لهم بالسيد المسيح، بل رفعه الله إليه، قال تعالى:

{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

[سورة آل عمران: 55]

كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام رُفِع إلى سدرة المنتهى، ثم عاد، لكن إقامة السيد المسيح عند الله إقامة مديدة إلى آخر الزمان، وعودته علم بالساعة، من علامات قيام الساعة الكبرى نزول السيد المسيح، يقول عليه الصلاة والسلام:

(( تمتلئ الأرض ظلمًا وعدوانًا حتى يأتي أخي عيسى فيملؤها قسطًا وعدلًا ) )

[ابن ماجه عن عبد الله بلفظ قريب منه]

ما من أهل الكتاب واحد إلا وسيؤمن بالسيد المسيح قبل موته:

قال تعالى:

{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا*بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}

وقال:

{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}

وإن نافية، أي ما من أهل الكتاب واحد إلا يؤمن به قبل موته، سيعود السيد المسيح إلى الأرض، وسيتلو صحفًا مطهرة، وسوف يؤمن به أهل الكتاب على أنه رسول من عند الله عز وجل، قال تعالى:

{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}

معظم أخطاء الذين كانوا قبلنا متفشية بين المسلمين اليوم:

ثم يقول الله عز وجل:

{فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت