فهرس الكتاب

الصفحة 3934 من 22028

قال تعالى:

{وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ}

التفريق نوعان: إما أن تؤمن بالله، ولا تؤمن بالرسل، علماء كثر في العالم الغربي، أينشتاين من أكبر علماء الفيزياء الذي جاء بالنظرية النسبية قال: كل إنسان لا يرى في هذا الكون قوة هي أقوى ما تكون، عليمة هي أعلم ما تكون، رحيمةً هي أرحم ما تكون، حكيمةً هي أحكم ما تكون، هو إنسان حي ولكنه ميت، هل آمن بالمنهج؟ لا، هل صدق المنهج؟ لا، أن تؤمن بالله الكون كله ينطق بوجود الله، بل حتى الكفار يعتقدون بأن لهذا الكون إلهًا، حتى الذين عبدوا الأصنام ماذا يقولون؟ ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، قضية الإيمان بالله فطرية، أما قضية أن تنفذ مراده منك فهذا هو التدين، أن تقول لهذا الكون إله قضية فطرية، لا يختلف فيها اثنان حتى الذين كفروا، كفر أي ستر، أحيانًا يكون في البيت شيء حريص ألا يراه الضيف، تستره، كأنك تكفر به، ولكن هو موجود، أنت ما سترته إلا لأنك مؤمن به بشكل أو بآخر، عندما يريد الإنسان أن ينحرف يحتاج إلى غطاء إيديولوجي، غطاء عقائدي، فمثلًا عند المسلمين الغطاء الذي يغطي الانحراف الشفاعة بمعناها الساذج، أي افعل ما شئت، نحن من أمة محمد عليه الصلاة والسلام، أمة محمد مرحومة، هذه عقيدة فاسدة، أنا أقول: مفهوم الشفاعة الساذج غير صحيح، كمفهوم أهل الكتاب:

{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً}

[سورة البقرة: 80]

فالإنسان حينما ينحرف يحتاج أن يبقى متوازنًا، إذًا يبحث عن عقيدة فاسدة تغطي انحرافه، أما إذا أراد أن يقتل شعوبًا بأكملها يحتاج إلى عقيدة الإلحاد، يحتاجها مع أنه ليس مؤمنًا بها.

مهمة الرسول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت