فهرس الكتاب

الصفحة 3919 من 22028

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}

[سورة التوبة:73]

في القتال لا يلين، القتال ليس فيه: شكرًا، آسف، سامحني، القتال قتال، أخلاق القتال هكذا، أما أخلاق الدعوة:

{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}

[سورة فصلت: 34]

ينبغي أن نفرق بين أخلاق الدعوة وأخلاق القتال، الآن إذا أصابك سوء من أخيك فلك ثلاث مراتب: أولًا: مرتبة لك أن تأخذ حقك منه ولا شيء عليك، وهذا من طبيعة النفس البشرية، لكن أرادك الله أن تسمو عن هذا، قال:

{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}

[سورة آل عمران: 134]

أنت كالمرجل تغلي، لكنك كظمت غيظك، هذه مرتبة:

{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}

[سورة آل عمران: 134]

فالإنسان في حالات كثيرة جدًا يكون قويًا، والذي أساء له ضعيف، ويستطيع أن يفتته، لكن يضبط، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ ) )

[أخرجه وأبو داود والحاكم في المستدرك عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

مراتب العفو:

في التاريخ الإسلامي بطولات رائعة، لما فتح سيدنا صلاح الدين القدس ما قتل إنسانًا، بينما لما فتح الفرنجة القدس قتلوا سبعين ألفًا في أيام، ذبحوا سبعين ألفًا، فلذلك العفو مرتبة عالية جدًا:

1 ـ الكاظمين الغيظ:

تبدأ:

{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}

[سورة آل عمران: 134]

قد تكون كالمرجل، لكنك تضبط نفسك، ذلك أن:

(( الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ ) )

[أخرجه وأبو داود والحاكم في المستدرك عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت